الشعب آخر من يعلم

قررت الإبتعاد عن السياسة كي أرضي البعض، ولكن يدي أرعشتني وهزتني بقوة، فأمام مترسة أحزاب الانبطاح السياسي والعسكري في فلسطين لم يعد خيار للناس سوى إسقاط الشعارات البائدة وانهاء التخلف الرجعي.

ان يكون مصير شعب فلسطين بيد جماعة اسقطت الايام أسنانهم وعقولهم فتارة لا تسقطوا المدفع الرشاش من يدي وتارة الغصن الاخضر وتارة كفاح مسلح وتارة لا للعسكرة وتارة ضرب صواريخ وتارة تنديد بضرب الصواريخ.

مرة واحدة ان تكون حزاب الهرطقة عند حسن الظن بشعبها وليأتو بإستفتاء حقيقي في تقرير مصيره.

لا ان يخرج علينا الرجل عشية السفر للأمم المتحدة ليضع الناس العامة (التي هي وقود المصائب والكوارث والغباء السياسي والعسكري) في حقيقة الأمر.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: