الفيسبوك سقط

الخبر اصبح معلوم عند الجميع، ادارة موقع فيسبوك قررت إغلاق صفحة الانتفاضة الثالثة واتهمت الصفحة بالتحريض على العنimageف والقتل، مع العلم انني كنت احد المشتركيين والمتابعيين للصفحة ولم اعلم عن نفسي انني حملت في قلبي او عقلي اي شغف لرؤية اي نوع من انواع القتل او دماء.

كان يجب ان تعلم إدارة الفيسبوك ان هذه الصفحة جاءت لتشكو إراقة الدماء والقتل، وكان عليها ان تعلم ان في ارض فلسطين الارض رويت وتشبعت من سقاية الدماء.

إدارة موقع التواصل الاجتماعي هي ايضا، قررت اخيرا بيدها ان تكون حلقة من حلقات الديكتاتورية، وان تسقط عن نفسها قناع دعم التغيرات والحريات.

لا اعلم ان كانت ادارة الفيس بوك سمعت عن ما يحدث في فلسطين، فهل تعلم ان اسرائيل بجانب الدماء التي اراقتها، اراقت دماء اتفاقية السلام واطاحت بالمفاوضات وقتلت سياسيا اي قيادة معتدلة.

هل علمت ادارة فيسوك ان اسرائيل اجهزت على اي حلول قدمتها قيادة فلسطين لحل النزاع الفلسطيني الاسرائيلي بطرق سلمية.

هل علمت ادارة الفيسبوك ان اسرائيل خنقت على الفلسطيني حياته ودمرت كيانه، ولاحقته في عمله وسفره وعلاجه وغذاءه.

هل تسمع إدارة الفيسبوك ان العرب الذين لهم حق المواطنة في القدس يُقهرون كل ساعة.

هل سمعت ادارة الفيسبوك ان اسرائيل شنت هجوم ظالم على العزل والمدنيين في غزة.

على إدارة الفيسبوك الان البدء في بناء اصنام لإدارتها في اروقتها، ووضع صورهم في كل مكان، وان تفرض على اعضاء الفيسبوك الذين كسروا حاجز الملايين ان يصلوا لهم مساء وصباح، فلم تعد جمهورية فيسبوك مبر التغير الحر، بل اصبحت كأي نظام ديكتاتوري يامر بإغلاق صحيفة او اذاعة او قناة تلفزيونية.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: