Archive for فبراير, 2011

فبراير 21, 2011

نشرة الاخبار اليومية

النشرة الإخبارية اليومية

قد شددت الأنظمة القمعية تحصيناتها، وقطعت عن شعوبها جميع وسائل التواصل.

وقد أرسلت أجهزة أمنها الخاص لتقتيل الناس.

ثم تسارعت في الانهيار.

 

فبراير 8, 2011

هل يستحق وائل غنيم

هذه‏ ‏الثورة‏ ‏المصرية‏ ‏تسلحت‏ ‏بعتاد‏ ‏جديد،تويتر‏ ‏فيس‏ ‏بوك‏ ‏ورسائل‏ ‏نصية‏ ‏ثم‏ ‏يمكن‏ ‏بعدها‏ ‏اطلاق‏ ‏الكلمات‏ ‏الحرة‏ ودعها‏ ‏تنفجر‏ ‏فوق‏ ‏كل‏ ‏جحيم٠
طلب‏ ‏وائل‏ ‏بعيد‏ ‏الافراج‏ ‏عنه‏ ‏الرحمه‏ ‏للارواح‏ ‏الفذة‏ ‏الذكية‏ ‏التي‏ ‏عبقها‏ ‏يملاء‏ ‏ميدان‏ ‏التحرير‏ ‏وترهب‏ ‏بهيبتها‏ ‏وسلميتها‏ ‏زبد‏ ‏من‏ ‏بحر‏ ‏اسود‏ ‏هالك٠
انتظرت‏ ‏الافراج‏ ‏عنك‏ ‏ياوائل‏ ‏من‏ ‏غزة‏ وعلمت‏ ‏انك‏ ‏لن‏ ‏تخلفنا‏ ‏في‏ فرحة‏ ‏الحرية٠
اخبرك‏ ‏يا‏ ‏صديقي‏ ‏ان‏ ‏الحرية‏ ‏نعمة‏ ‏قاتلنا‏ ‏لاجلها‏ ‏هنا‏ ‏في‏ ‏فلسطين‏ ‏منذ‏ ‏احتلال‏ ‏الانجليز‏ ‏وما‏ ‏زلنا‏ ‏جيل‏ ‏وراء‏ ‏جيل‏ ‏نمترس‏ ‏انفسنا‏ ‏بامال‏ ‏الحرية‏ ‏وتعلمنا ‏من‏ ‏السابقين‏ ‏ونعلم‏ ‏الاحقين‏ ‏ان‏ ‏‏”‏الحرية‏ ‏نعمه‏ ‏تستحق‏ ‏ان‏ ‏نقاتل‏ ‏من‏ ‏اجلها‏”‏٠
نعم‏ ‏يا‏ ‏وائل‏ ‏انت‏ ‏تستحق‏ ‏الحرية‏ ‏بعد‏ ‏ان‏ ‏صدقت‏ ‏الله‏ ‏قتالك‏ ‏من‏ ‏اجلها‏ ‏وقريبا‏ ‏لنا‏ ‏موعد‏ ‏مع‏ ‏شموس‏ ‏الحق‏ ‏حين‏ ‏تستطع‏ ‏على‏ ‏بلادنا‏ ‏معلنة‏ ‏عصر‏ ‏جديد٠

فبراير 7, 2011

وائل غنيم حر طريق

كما هو من أبطال الميدان، أعلن وائل غنيم خبر حريته عبر تيوتر

“الحرية نعمة يجب أن نحارب من أجلها” قالها وائل غنيم ليطمن آلاف المتسائليين عنه منذ الساعة الرابعة مساءأً لهذا اليوم

فبراير 7, 2011

مشروع سين من فلم ميكرفون

فبراير 6, 2011

هل هي نهاية العصر المظلم في عالم العرب

حين تمكنت الثورة الفرنسية التي استمرت عشر سنوات، حاربها الغرب بكل قوة،حوربت  بقسوة ودخلت اختبارات عديدة، الثورة الفرنسية اسست النظام الأوروبي الحالي.

بالتأكيد ثورة شعبية نبيلة لم تكن ترضي نظام الاقطاع الذي وضع موازنة البلاد في عدة جيوب وجعلت باقي الناس تتآكل وتنصهر.
الذي لم يكن يجد رغيف لأطفاله كان يسرقه، والباستيل يشهد على سارقي لقمة الخبز، الذين كانوا يوشمون على أكتافهم بمطارق من حديد كاوية. لتكون بمثابة عار عليهم تحرمهم مواطنتهم مدى الحياة، والتهمة سرقة رغيف لسد جوع اطفاله من أحد رجال الاعمال.

الإقطاع وضع المال في جيوب قليلة من رجال الاعمال، ملكتهم البلاد، كان رجال الاعمال ينهشون الإنسان، يستعبدونه، يقتلونه في صخرتهم، يقلبونه ليل نهار، هم يربحون ثروات وشعب كامل يتشارك الفتات.

الإقطاع فتك انسانية الإنسان وقتل فيه كرامته، اقتاده لأقسام الباستيل في كل مكان، عذبه لأنه أراد ان يكون انسان.

الإقطاع هناك في الميدان يسحق تحت اقدام شباب التحرير في ايام تبشرنا ان يكون هذا هو آخر ساعات الظلام ومطلع الشمس قريباً سوف يفضح كل اشكال الاقطاع.

فبراير 6, 2011

الشباب

الشباب هم الشباب، قد يعقتد البعض انهم مندفعون وقليل يقر أنهم هم أصحاب القبضة الحديدية الصافية القوية.

فالسيدة التي كانت في ميدان التحرير قالت (كنت اعتقد ان هذا الجيل ميت، ولكني اقتعنت ان هذا الجيل أعاد لنا كرامتنا).

بروحهم العالية وسرعة تواصلهم وترابطهم.

هؤلاء الشباب أخيرا اركعوا الأنظمة التي خانتهم ودفنتهم وسلبت الحياة منهم، بتلك القبضة الحديدية التي لم تستطع أنظمة تأكلت قبضاتها بفعل الفساد.

فكانوا هنا يقولون “نحن الشباب ننقذ أرواحنا، ننقذ أجسادنا، ننقذ بلادنا، وتلك الحفرة التي حفرت لنا .. اينعت بها ارواحنا  وأثمرت وجاء وقت تجذرها في السماء، سماء الحرية”.

مرحا يا شباب